رصد اعلامي

هآرتس تضخم من حجم نشطاء تويتر المعارضين للنظام والتعديلات الدستورية

هارتيز

نشرت صحيفة “هآرتس” (الإسرائيلية) تقريراً في 3-3-2019 للكاتب زافي باريل، تحت عنوان “تغريده على تويتر قد تجعلك عدو الدولة الأول”، أشار فيه إلى أن النشطاء في مصر يحاولون تنشيط الرأي العام لمواجهة التعديلات المقترحة على الدستور لكن الرئيس لن يدعهم يقفون في طريقه للحكم، حسبما ذهب الكاتب.

كما يرى الكاتب أن التغريدة التي أطلقها الفنان عمرو واكد، والتي أعلن فيها رفضه لأحكام الإعدام الصادرة مؤخرًا والتعديلات الدستورية، لاقت رواجًا عبر تويتر، حيث نشط عدد كبير من متابعيه. وأضاف الكاتب أن عدد من المنظمات الحقوقية انضمت إلى صفوف المعارضين لأحكام الإعدام، وذلك على العكس من موقف الدول الكبرى التي لم تلتفت لتلك الأحكام -على حد قوله- على نحو ما كشف عنه الحضور الأوروبي اللافت في القمة العربية الأوروبية.

وأشار الكاتب إلى أنه في مواجهة تغريده عمرو واكد، التي أثارت تفاعلا كبيرا معها على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت تغريدات مضادة مؤيدة للتعديلات الدستورية وللرئيس السيسي، أبرزها هاشتاج “اطمن يا سيسي أنت مش لوحدك”، كرد فعل على تغريدة عمرو واكد.

وادعى الكاتب أن التعديلات لاتزال تستوجب الموافقة عليها في استفتاء شعبي، لكن بالنسبة لنظام السيسي هي خطوة تقنية لن تؤثر على إنجازات الرئيس. كما أن المعارضين بدأوا بالفعل في الحشد على مواقع التواصل الاجتماعي ضد هذه التعديلات، وطالبوا الجميع بارتداء ملابس سوداء في يوم الاستفتاء للتعبير عن رفضهم وقوة موقفهم، الأمر الذي يسهل على الشرطة المصرية التعرف والقبض عليهم في يوم التصويت، بحسب ما ورد في التقرير.